رماد..

كتبها Ola A.A ، في 8 آذار 2009 الساعة: 21:08 م

رماد

……..

أريد أن أتبع أسراب الطيور المهاجرة..

أتعلق بأحدها كرسالة

وتلقيني في أحد حقول الزهور البعيدة عن عالم الحديد والأسمنت والرماد حيث المشاعر البلاستيكية…

أريد بأن أحتفظ بأحلامي الجميلة وألا أضطر إلى استعمالها في اشعال نار للتدفئة أو الطهي،

لتصير رمادا…

رمادا بلون الأرض والسماء…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وما بعد الياسمين أنت..

كتبها Ola A.A ، في 20 شباط 2009 الساعة: 02:12 ص

كم حلمت أن أتعلم رُكوب الخيلْ…

 أن أمتطي حصاناً وأُحَلِّقَ فوق حُقولِ الوَرْدْ..

أن أطير بحُريّة،

دون حواجز..

دون معابر..

دون أقنعة..

أن أركض على ضفاف نهرْ…

 وأرى وَجْهي على صفحة الماء كما هو- طبق الأصلْ-…

حُلمي الذي مازال يراودني مُنذُ كُنت صغيرةً في المهدْ..

انتصف الشهر واكتمل البدرْ،،

نضج الحلم وانطلق الحصان..فوق حقول الورد…

إلى طريقٍ على جانبيه قوارير الزنبق والفلْ..

أرضه من فُسيْفساءْ..

ويتدلى من سقفه عناقيد عِنَبْ…

تُحاكي في نضارتها قمم الجبال البعيدة التي تمتد على مرمى البصر..

انطلقنا إلى مكان على ضفة النهر،

 إلى حقول الياسمين حول النهر..

وما بعد الياسمين أنت…

 تقطن هناك..

تتوضأ على حافة النهر..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدّي.. و جدّ أبي..

كتبها Ola A.A ، في 11 شباط 2009 الساعة: 12:58 م

جدّي .. وجدّ أبي..

الشيخ محمد ناجي، ووالده الشيخ سعيد أبو شعبان..

تحدث الشيخ العلامة\ عثمان مصطفى الطباع في كتابه “اتحاف الأعزة في تاريخ غزة” عنهما فقال:

( هو العلامة الفاضل والفهامة الكامل الشيخ “سعيد أفندي”،

 وقد سبقني إلى رحلة الجامع الأزهر ثم أدركته في سنة 1318هـ ،

 فقابلني مع الإخوان الغزية في المحطة

وظهر سروره بقدومي وأنزلني في محله برواق الشوام ثلاثة أيام ،

وكان – رحمه الله- كريم النفس حسن الأخلاق،

 ثم حضر لغزة وقرأ الدرس الخاص للعلماء حسب العادة وظهر تحصيله وفضله واقتداره،

 ثم تعين معلما بالمدرسة الأميرية وإماما لجماعة الحنفية ومدرسا بالجامع العمري الكبير،

 ثم عين وكيلا للقضاء والإفتاء مدة يسيرة،( كان مفتي مدينة غزة)

 ورفعت عنه  وظيفة التعليم ولم تعينه إدارة المعارف لأسباب حزبية حتى استقال رحمه الله من وكالة الإفتاء

 ونقلته معلما لمدرسة الرملة وبقي بها إلى أن توفى سنة 1355هـ،

ونقل جثمانه إلى غزة ودفن بها باحتفال كبير،،

 وأسف الناس عليه لاضمحلال العلماء وقلة أمثاله،،

وقد أعقب أنجالا نجباء وأشبالا نبهاء،،

 منهم العالم الشيخ محمد ناجي أفندي،،

 الذي حاز الشهادة العالية من كلية الحقوق بمصر……)

 (ملاحظة: هنا خطأ مطبعي بالكتاب فجدي الشيخ محمد ناجي نال شهادة العالمية للغرباء من الأزهر الشريف بمصر ونال كذلك من كلية دار العلوم بالقاهرة اجازة تدريس في اللغة العربية.. وليس كلية الحقوق)

ويقول الشيخ الطباع أيضا في حديثه عن جدي:

 (وقد عرف اقتداره وظهرت نباغته وسار بالقضاء سيرا حسنا ورأيت في المنام أني أقول له:

علما ثري الإدراك جلله ……وما يبدي من الأخلاق ليس له مثيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهادات لتزيين الجدران…

كتبها Ola A.A ، في 4 شباط 2009 الساعة: 14:40 م

مازلت اذكر الدرس الأول في مادة العلوم في المرحلة الابتدائية؛

 والذي كان يتضمن أن حاجات الإنسان الأساسية ليستطيع الاستمرار في الحياة هي:

 أولا تأمين المأوى أو المسكن ليحمي نفسه وعائلته،

 ثم تأمين المأكل والمشرب والملبس،

 ثم الانطلاق في الأرض لمحاولة إصلاحها…

طبعا إذا استطاع الإنسان امتلاك كل تلك الأشياء عليه أن يطور من قدراته ويتعلم ويبحث ويقوم باعمار الأرض كما أمره الله تعالى…

 بذلك انتهى الدرس الأول في المنهاج المقرر بما يتوافق مع منهاج الحياة الطبيعية…

لكن مؤلف الكتاب نسي ذكر كثير من النقاط بخلاف الحياة الطبيعية ،،

 أو ربما تركها للطالب حتى يستنبطها بنفسه…

فماذا بالنسبة لإنسان يملك المأوى ولكنه لا يملك الأمان؟

 يملك الأرض والغذاء والمياه ولا يستطيع أن يمد يده لأي منهم ليوفر قوته وقوت أهله إلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين ذاك و ذاك…

كتبها Ola A.A ، في 18 كانون الثاني 2009 الساعة: 16:33 م

alone

قطرات الموت..

قطرات السُّم الزُّعاف.. وقطرات الماء..

تمتزج في سماء المدينة..

تتساقط القطرات،، ويتساقط الشهداء..

 وبين ذاك وذاك،، بين مشهد الموت والحياة..

 تتصاعد الأنفاس، تنقبض القلوب و تتسع..

 تنهمر الدموع،، وتنفرج الأسارير..

يقترب الموت تارة ويبتعد وفي نفس اللحظة

يعود من جديد،، نفس الشعور بالموت…

 يمتزج صوت البكاء بالزغاريد..

 تتناثر الورود على جثامين وأشلاء الشهداء..

 على القبور والشواهد..

 يطفئ برد الشتاء لهيب القلوب..

 لا يطغى على انين الجوعى  الا صوت الطائرات الهمجية..

 تمتزج عشوائية القصف و عشوائية المشاعر،،

 الحزن عشوائي والفرح عشوائي،،

 لحظات الحياة عشوائية..

 طوابير الجوعى على أبواب المخابز،، وطوابير الجرحى على أبواب المشافي،،

 أشخاص جمعت بينهم الحاجة إلى الحياة والرغبة في الاستمرار..

 أشخاص قدر لهم أن يعيشوا في هذه الرقعة الصغيرة (غزة) و يكونوا شهداء على هذه المجازر البشعة..

 على الحرب الهمجية التي شنها أعداء الله على عباده المستضعفين، وفي الشهر الحرام..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدراما.. هل هي قضية رأي عام؟؟

كتبها Ola A.A ، في 24 أيلول 2008 الساعة: 05:54 ص

خلال متابعتي لأحد القنوات الإخبارية العربية استفزتني طريقة أحد ضيوف البرنامج الحواري المستفز لدرجة أني بالبداية لم أنتبه لشيء إلا لركاكة طريقة الحوار وافتقاده للرقي والأخلاق العامة…

وبعد فترة وجيزة استوعبت أن الحلقة مخصصة للنقاش حول الدراما العربية ولتبادل الاتهامات بين مندوبين أحدهما مصري والآخر سوري والمحاور كالعادة كلما خبت النار ألقى عليها مزيداً من الحطب حتى تبقى مشتعلة…

أحسست أني أتابع مباراة ملاكمة فأردت أن أعرف النتيجة بالنهاية؛ من الفائز ومن المهزوم،، اكتشفت أن المشاهد العربي هو الخاسر الوحيد لأنه أضاع ساعة من وقته الثمين بالمتابعة…

بالشوط الذي تابعته تمكن المهاجم المصري من توجيه اتهام مباشر لخصمه بأن الدراما السورية تابعة للمصرية وأن المصريين هم الأساتذة وهم صناع الفن، و أن حال الدراما السورية كحال الأرنب في قصة سباق السلحفاة والأرنب!!!..

فرد عليه المهاجم السوري مباشرة بأن الدراما المصرية ركيكة وقديمة ولم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جامع السيد هاشم…شاهد على التاريخ

كتبها Ola A.A ، في 16 أيلول 2008 الساعة: 15:39 م

في مدينة غزة، وفي حي الدرج العريق يقع جامع السيد هاشم ليحكي لنا قصة مدينة ذات موقع استراتيجي…
عن قدمها و أصالتها وكيف أنها كانت ملتقى الطرق التجارية القديمة عبر مختلف العصور…

ينسب هذا المسجد بلقبه إلى هاشم بن عبد مناف الجد الأعلى لرسول الله صلى الله عليه وسلم والذي توفي في نفس المكان في إحدى رحلات التجارة إلى بلاد الشام…

وكما ذكر القرآن الكريم في سورة قريش ” رحلة الشتاء والصيف”…

وكان ” السيد هاشم” يأتي لمدينة غزة في كل عام ويقيم فيها في الصيف…
وآخر رحلاته توفي ودفن فيها بإجماع المؤرخين…
وبذلك نسبت المدينة إليه فقيل: غزة هاشم

وتم ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كٌن كالزَّهرة الفوَّاحة..

كتبها Ola A.A ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 05:58 ص

 كٌن كالزَّهرة الفوَّاحة… 

أصابني الإحباط في احد الأيام…
ظننت أني أتمركز في آخر نقطة في هذا الكون…
لم تعد لدي أي رغبة في الحياة، وتلاشت من أمامي سحب الآمال…
بكيت كثيرا وحزنت أكثر…
ذبلت في تلك الفترة…
لم أعد الفتاة المليئة بالحيوية والنشاط والطموح…
و لم تعد تصرفاتي عفوية…

حتى جاءت الفرصة وجلست لأحاسب نفسي، فوجدت أن ما ينقصني شيء واحد…
ينقصني صدق الإيمان بالله عز وجل… والإخلاص في العبادة…

بدأت بالاستغفار فوجدت فيه سببا لراحة نفسية وطمأنينة تعجز الكلمات عن وصفها…
أستغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه…
فحمدت الله كثيرا على ما هداني إليه…

وداومت على الحمد،
كلما تذكرت نعمة حمدت الله عليها،
ومازلت أتفاجأ يومياً كم أن نعم الله علينا أكبر بكثير من أن نتمكن من إحصائها حتى ولو لبثنا الدهر في عدها…

كيف لا وهو رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم؟!!
كيف لا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسدلوا الستائر…

كتبها Ola A.A ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 22:45 م

أسدلوا الستائر…

121918

أسدلوا الستائر فقد مللت من هذا المشهد…

سئمت من أدائي في هذه التراجيديا المزمنة…

جفت دموعي ولم أعد قادرة على التعبير بصدق…

المؤثرات الصوتية والضوئية لم تعد بالجودة المطلوبة…

أداء الممثلين أصبح ركيكاً وأقرب إلى حوارات هزلية…

فقدت بتلات الحكاية رونقها وجفت قطرات الندى التي كانت تضفي اليها نضارة من حين لآخر…

لم يعد هناك جمهور من النخبة،

قليل من الشبان الحيارى ممن مازالوا لا يميزون ظواهر الأمور،

و بعض آخر جاء يرثي ذكرياته مع العروض الأولى لهذه التراجيديا

تملأ قلوبهم الحسرة والوجع…

أسدلوا الستائر واحملوا سيابكم وارحلوا فقد مات البطل،

الكادر الفني، و المخرج أيضاً خرج ولم يعد…

أسدلوا الستائر واحرقوا ما تبقى من فرش و أمتعة، واتركوا لي الكفن…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنعش حواسَك..

كتبها Ola A.A ، في 30 تموز 2008 الساعة: 01:12 ص

أنعش حواسك…

 tea

كم هو جميلٌ  الإحساس بحرية الذّهن…

مزيج من الأحاسيس والأمور الملموسة المنعشة:

أن تستنشق الهواء النقي وتملأ رئتيك بالأوكسجين الطازج…

و أن تتمكن من رؤية خط الأفق البعيد دون عوائق…

أن تكتشف أن لثمرة الليمون رائحة عطرة…

وأن لإضافة النعناع إلى الشاي مذاقٌ مختلف….

أن تتمكن من التمييز بين الملح والسكر بمنتهى السهولة لمجرد أن لكل منهما ملمسُ مختلف…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي