


جدّي .. وجدّ أبي..
الشيخ محمد ناجي، ووالده الشيخ سعيد أبو شعبان..
تحدث الشيخ العلامة\ عثمان مصطفى الطباع في كتابه “اتحاف الأعزة في تاريخ غزة” عنهما فقال:
( هو العلامة الفاضل والفهامة الكامل الشيخ “سعيد أفندي”،
وقد سبقني إلى رحلة الجامع الأزهر ثم أدركته في سنة 1318هـ ،
فقابلني مع الإخوان الغزية في المحطة
وظهر سروره بقدومي وأنزلني في محله برواق الشوام ثلاثة أيام ،
وكان – رحمه الله- كريم النفس حسن الأخلاق،
ثم حضر لغزة وقرأ الدرس الخاص للعلماء حسب العادة وظهر تحصيله وفضله واقتداره،
ثم تعين معلما بالمدرسة الأميرية وإماما لجماعة الحنفية ومدرسا بالجامع العمري الكبير،
ثم عين وكيلا للقضاء والإفتاء مدة يسيرة،( كان مفتي مدينة غزة)
ورفعت عنه وظيفة التعليم ولم تعينه إدارة المعارف لأسباب حزبية حتى استقال رحمه الله من وكالة الإفتاء
ونقلته معلما لمدرسة الرملة وبقي بها إلى أن توفى سنة 1355هـ،
ونقل جثمانه إلى غزة ودفن بها باحتفال كبير،،
وأسف الناس عليه لاضمحلال العلماء وقلة أمثاله،،
وقد أعقب أنجالا نجباء وأشبالا نبهاء،،
منهم العالم الشيخ محمد ناجي أفندي،،
الذي حاز الشهادة العالية من كلية الحقوق بمصر……)
(ملاحظة: هنا خطأ مطبعي بالكتاب فجدي الشيخ محمد ناجي نال شهادة العالمية للغرباء من الأزهر الشريف بمصر ونال كذلك من كلية دار العلوم بالقاهرة اجازة تدريس في اللغة العربية.. وليس كلية الحقوق)
ويقول الشيخ الطباع أيضا في حديثه عن جدي:
(وقد عرف اقتداره وظهرت نباغته وسار بالقضاء سيرا حسنا ورأيت في المنام أني أقول له:
علما ثري الإدراك جلله ……وما يبدي من الأخلاق ليس له مثيل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
1 |
السمات:
خاص